how to add a hit counter to a website
[ditty_news_ticker id="289"] [ditty_news_ticker id="292"]
أخبار محلية الواقع اليمني

ارتفاع حصيلة تفجيرات “المكلا” إلى 48 قتيلا و38 مصابًا

الواقع اليمني | متابعات

ارتفعت فجر اليوم الثلاثاء، حصيلة التفجيرات التي استهدفت نقاطا عسكرية للجيش الموالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في مدينة المكلا شرقي البلاد، إلى 48 قتيلًا و38 مصابًا، بحسب مسؤول عسكري.

وقال قائد المنطقة العسكرية الثانية بالجيش اليمني، اللواء فرج البحسني، في بيان إن حصيلة التفجيرات التي ضربت مواقع عسكرية مساء أمس الاثنين، بلغت مقتل 48 جندياً وضابطاً.

وأشار قائد المنطقة العسكرية الثانية (مقرها بمدينة المكلا)، أن من بين القتلى ضابطين رفيعين برتبة عقيد هما “سعيد عبيد” و”عبد الله باحويرث”، وأن عدد الجرحى بلغ 38 مصاباً، فيما بلغ عدد الانتحاريين الذي نفذوا التفجيرات ستة، قتلوا جميعاً.

وكان مسؤول محلي في المكلا، طلب عدم الكشف عن هويته، قال في وقت سابق، إن “حصيلة التفجيرات الانتحارية الأربعة التي هزت المدينة عاصمة محافظة حضرموت مساء الاثنين، ارتفعت إلى 38 قتيلاً بينهم ضابط وجنود، إضافة إلى إصابة 24 آخرين”.

وأضاف البحسني أن “التفجيرات استهدفت بشكل متزامن مبنى للاستخبارات العسكرية ونقاطاً أخرى للجيش اليمني في المكلا”.

من جهته قال محافظ حضرموت، اللواء أحمد بن بريك “أن التفجيرات استهدفت قوات الجيش التي سطرت أورع ملاحم البطولة في حربها ضد التنظيمات الإرهابية”، متوعدًا بمواصلة الحرب ضد التنظيمات الإرهابية “حتى اجتثاثها من جذورها”، وفق تعبيره.

وقال “حضرموت ليست موقعهم الطبيعي ولا حاضنة لهم وأبناءها يدركون تمامًا عدوهم الأول”، ثم قال موجهاً كلامه لـ “عناصر التنظيمات الإرهابية”: “حضرموت ليست مأواكم… أصبحتم اليوم أكثر من أي وقت مضى في مرمى فوهات بنادقنا”.

وتبنى تنظيم “داعش” الإرهابي، التفجيرات، وقال عبر وكالة “أعماق” التابعة له، إن “54 قتيلًا سقطوا من قوات النخبة (تابعة للمنطقة العسكرية الثانية) ومكافحة الإرهاب إثر الهجمات الاستشهادية والانغماسية في المكلا”.

وفي نهاية أبريل/ نيسان الماضي، استعادت قوات الجيش اليمني بدعم من قوات التحالف العربي السيطرة على مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، ومعها مدن ساحل المحافظة من قبضة تنظيم القاعدة الذي ظل يسيطر عليها أكثر من عام.

وشهدت المدينة عقب تحريرها من القاعدة انفجارين انتحاريين في مايو/ أيار الماضي، تبناهما تنظيم “داعش”، الأول استهدف نقطة للجيش بمنطقة “خلف”، وأوقع 8 قتلى و15 جريحاً، فيما استهدف الآخر تجمعاً لمجندين في منقطة “فوه”، وأوقع 28 قتيلاً و15 جريحاً، بحسب مصادر طبية.