how to add a hit counter to a website
[ditty_news_ticker id="289"] [ditty_news_ticker id="292"]
أخبار محلية رئيسي

هل تستعيد قطر دورها الفاعل في اليمن؟

الواقع اليمني | تقرير خاص

أبدت نخب يمنية اهتماما كبيرا بزيارة وزير الداخلية، حسين عرب لدولة قطر، قبل أيام، ولقاءه برئيس الوزراء القطري، عبدالله بن ناصر آل ثاني، الأمر الذي اعتبروه بأنه تفعيل مهم لدور الدوحة في الملف اليمني، لطالما كان غيابه محل تساؤل واستغراب قطاع واسع من اليمنيين.
توقيت زيارة الوزير عرب، في أعقاب عودة الحكومة الى مدينة عدن جنوبي البلاد، بأيام قليلة، طرح أسئلة عديدة حول إعادة السلطات الشرعية لارتباطاتها مع دول التحالف العربي بقيادة السعودية، وهل تهيأ هذه الزيارة لعودة اللاعب القطري الى المشهد المتشابك في اليمن؟
سياسية وتمويلية
وفي هذا السياق، رأى الكاتب والمحلل السياسي اليمني، ياسين التميمي أن هناك أسباب عدة لذهاب وزير الداخلية اليمني وعلى وجه التحديد الى قطر، أهمها “سياسية وتمويلية”.
وتابع حديثه الخاص لـ”الواقع اليمني” أن الدوحة هي الشريك الذي يمكن أن يلعب دورا نظيفا في إطار التحالف العربي، بعد انكشاف أهداف القوة الثانية في التحالف العربي. في تلميح الى دولة الإمارات
وأشار التميمي الى أن الحكومة اليمنية تواجه صعوبة في القيام بواجباتها، في ظل غياب التمويل الذي يتصادم مع نوايا لدى الإمارات في تمكين الحكومة من أداء مهامها في المناطق المحررة، خاصة “الاستقرار في الداخل”.
وأوضح السياسي اليمني أنه يمكن للسعودية قائدة التحالف العربي، أن تعيد ترميم ما تصدع من مشروع التحالف في اليمن وبالتالي إعادة الاعتبار للجبهة المغدورة في معسكر التحالف وهي “تعز” مؤكدا أن القطريين هم الشركاء المؤهلين للقيام بهذا الدور والذي لا يزال يحظى بالثقة لدى معظم اليمنيين. حسب تعبيره
مؤشرات على دور فعال
من جهته، اعتبر رئيس تحرير موقع “الخبر” اليمني، صفوان الفائشي، أن زيارة حسين عرب، وزير الداخلية اليمني، الى قطر، تحمل مؤشرات على ملامح دور قطري فعال في المشهد اليمني، لاسيما أن جاءت في أعقاب نجاحها في تقريب وجهات النظر بين الرئاسة اليمنية والأمم المتحدة، وإعادة وفد الحكومة الشرعية الى مشاورات الكويت بعد تعليق مشاركته لأيام في آيار/ مايو الماضي.
وأضاف في حديث خاص لـ”الواقع اليمني” أن الحكومة الشرعية باتت تدرك أهمية الجهود والمساعي الحميدة لدولة قطر، في أعقاب الخذلان الذي واجهته من بعض الدول المشاركة في التحالف العربي، تقف على خيارات الضد من خططها في المناطق المحررة، وعمق من هوة التباعد بين القوى المؤيدة للشرعية والتحالف. على حسب وثفه
وعلى اعتبار أن قطر عضو في التحالف الذي تقوده السعودية، فيعتقد الصحفي الفائشي أن تغييب الدوحة التي تتمتع بحضور جيد وبقبول واحترام التيارات والأحزاب الكبيرة فاليمن، يبقى غير مبرر، نظرا لقدرتها على خلق توازن ايجابي بين تلك القوى والتيارات التي تعاني من التهميش والإقصاء المتعمد، وبما يخدم أهداف عمليات “عاصفة الحزم” الذي دخلت عامها الثاني. وفق تعبيره
زيارة نادرة
وعلى النقيض من ذلك، وصف الكاتب والباحث اليمني، عبدالعزيز معياد، زيارة الوزير اليمني الى الدوحة بـ”النادرة” وتثير التساؤل بشأن هدفها الحقيقي وطبيعة الدور “المساعدة” الأمني المطلوب من قطر القيام به.
وقال في مقال تداولته مواقع محلية إن توقيت الزيارة توحي بأن هناك توجهاً من قبل حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، والقوى المؤيدة له، لتوحيد الجهود ورفع مستوى التنسيق مع القطريين، لمواجهة الأدوار الإماراتية، والحيلولة دون إحكام قبضتها على مدينة عدن، خصوصا مع الاستهداف المتصاعد للفصائل الموالية للإمارات لحكومة هادي وحزب الإصلاح في محافظات جنوب البلاد. حسب تعبيره
وكان مكتب وزير الداخلية اليمني حسين عرب، قد أعلن قبل أيام، أن زيارته الى قطر، كانت مهمة رسمية، جاءت بإشراف من الرئيس منصور هادي، أثمرت عن تفاهمات كبيرة في المجال الأمني.
الجدير ذكره أن قطر لعبت دورا مهما في إعادة الوفد الحكومي اليمني الى جلسات المشاورات المقامة في الكويت، عقب تعليقه المشاركة فيها، ردا على تعنت وفد الانقلابيين، وهو ما حدى بمراقبين القول أن الرياض بدأت تعي أهمية الدور القطري باليمن، بعد تصاعد الانتقادات لسياسة أبوظبي المناوئة لأهداف التحالف العربي.