how to add a hit counter to a website
[ditty_news_ticker id="289"] [ditty_news_ticker id="292"]
مغردون

حقيقة دين إيران وملالي نظامها السياسي …!!!

أبو فراس العقيلي

دولة إيران : فسطاط نفاق خالص؛ ظاهرها الرفض ؛ وباطنها الكفر المحض. وحقيقتها : عدم الرضى بالله ربا ؛ وبالإسلام دينا ؛ و بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا !!!

أما عدم رضاها بالله ربا فظاهر من عقيدتها وواقع عملها وصريح نفاقها؛ أما عقيدتهم : فقد صرحت كتب مراجعهم : أن الرب الذي هو مستو على عرشه ونبيه محمد، وخليفته من بعده أبو بكر ؛ ليس ربهم؛ ولا ذلك النبي نبيهم ولا ذلك الخليفة خليفتهم !!
كما صرح به أحد مراجعهم الكبار : وهو : نعمة الله الجزائري !!!

وأما واقعهم فقائم على مولاة الكفار من اليهود والنصارى والملاحدة والبوذيين وسائر ملل الشرك ؛ وعداوتهم ومحاربتهم لأوليائه من أهل الإيمان والتقوى ؛ بدءً بأهل القرون الثلاثة المفضلة، وانتهاءً بآخر رجل في هذه الأمة لا يدين بدينهم ؛ ولذلك قالوا بتكفير عموم الأمة إلا من كان اثناعشريا من شيعتهم ؛ وهذا ما عرفوا به عبر التأريخ !!!

كما دل على تشكيكهم بالقرآن وعدم إيمانهم به؛ صريح نصوص عقيدتهم المصرحة بنقصه وتحريفه ؛ وشاهد واقعهم على إهماله وعدم الاهتمام به لا حفظا ولا تلاوة ولا عملا ولا تعليما؛ لا يبنون لله مسجدا ؛ ولا يسمحون لمسلم ببنائه في ديارهم ؛ وهذه شهادة كافية منهم على أنفسهم بعدم الإيمان ؛ قال تعالى : (ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر)!!!
أي حال كونهم شاهدين بعدم بنائها على أنفسهم بالشرك والكفر!!!
وأصبح من المعلوم المتواتر عنهم أنهم لا يظهرون على أي بلد مسلم إلا بدؤوا بهدم المساجد ودور القرآن وتحريق المصاحف؛ بل والدوس عليها بأقدامهم النجسة ؛ وهذا أمر ظاهر، فعلته مليشيا الحشد الشيعي وفرق الموت التابعة لهم في العراق؛ وشبيحة الأسد وحزب اللَّات في سوريا ؛ والحوثيون في اليمن ؛ وقد جعل الحوثيون المصاحف في محافظة حجة نصعاً لبنادقهم بحجة أنه قرآن وهابي !!!!!!
وهذا أمر مشهور عنهم ؛ ولو كان الرافضة يعظمون القرآن ويعتقدون أنه حقا كلام الرحمن، ما حصل منهم مثل هذه الأفعال الكفرية الشنيعة؛ التي تواطؤوا عليها وتواصوا بها .
وإيران لم تسمح ببناء مسجد واحد فيها لأهل السنة على كثرتهم ؛ فعاصمتها خالية إلا من الكنائس ومعابد البوذيين وغيرها من بيوت الشرك !!!
وأما مساجدهم التي شادوها فإنها لا تحظى بأي تعظيم إلا بقدر ما نصب فيها من الأضرحة التي يطوفون حولها ويقدسونها كتقديس أهل الشرك لأصنامهم ؛ من الطواف حولها والدعاء والضراعة والذبح والنذور لها والتبرك بها وسائر أنواع العبادات التي لا تصرف إلا للمعبود سبحانه وحده ، فصارت تلك المساجد بيوت شرك وساحة خرافة؛ وليست بيوت عبادة خالصة لله، كما أراد الله لها وأذن بإشادتها ؛ قال تعالى : ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه)
وقال تعالى frown رمز تعبيري وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا).
ومساجد الرافضة لا تقام فيها جمعة ولا جماعة منتظمة ؛ ولا يذكر الله فيها إلا ويشرك معه غيره ؛ ولا يتلى فيها كتابه؛ بل هي عندهم أشبه ضجيجا بالأسواق ودور الفساق ؛ لما اشتملت عليه من ترديد الأناشيد والصراخ واللطم والتطبير والنواح ؛ ومناداة غير الله كالحسين وزينب والعباس وغيرهم؛ وتغشى فيها أنواع من الفجور ؛ كعقود المتعة المحرمة ؛ وبيع الحروز والتمائم وعمل الأسحار والكهانة والشعوذات؛ فهي لا تأخذ صورة المساجد ولا معناها ؛ وصارت أبعد ما تكون عن طهارتها ومبناها؛ وبالتالي فلا تأخذ حكمها ولا تضاف إليها .

وإيران لا ترضى بالإسلام دينا كما هو ظاهر جلي من أحوالها؛ ؛ فهي لا تحكِّم شريعة؛ ولا تتبع رسولا؛ ولا تعظم قرآنا؛ ولا تبني مسجداً ؛ ولا تقيم لله حدا ؛ ولا تحرم ما حرم الله ورسوله؛ ولا تدين بدين التوحيد الخالص؛ ولا تختلف أفعالهم في ذلك عن سائر أفعال أهل الشرك مظهرا ومخبرا؛ frown رمز تعبيري وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) !!!
فصلاتهم لعن وسباب ؛ وحجهم للبيت مكاء وتصدية ؛ وعباداتهم لطم ونواح ؛ وخرافة وشرك بواح؛ وشعاراتهم زيف وخداع ؛ وكل أحوالهم منكرات وابتداع ؛ وخلاصة دينهم التقية ؛ وحقيقتهم مذهبهم المزدكية المانوية .

ومن قرأ عقيدة الرافضة بتمعن فسيجد التطابق التام بينها وبين الواقع العملي لهذه الدولة التي اليوم ألد أعداء الأمة وأخطرهم على المسلمين ومقدساتهم من كل عدو؛ وأن الحذر منها والمواجهة لها مقدم على كل خطر آخر .
فإيران عدو حقيقي كما أخبر ربنا عن خطر النفاق بقوله : « هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون».

دولة إيران ليست من الأمة ولا من دينها في شيء ؛ وليس فيها من مظاهر الانتماء للأمة المسلمة علامة ؛ ولا تصح لها بالدين الحق صلة أو نسبة .
خليفة الدولة العُبيدية وورثية الحشاشين والقرامطة الباطنيين والزنادقة الملحدين ؛ ولكن بصورة مطورة من حيث حداثة الأساليب
وخبث المورث الفارسي ووثنيته المزدكية!!

وانتسابها لأمة الإسلام عار وسبة وخديعة ؛ وليس لها من تلك النسبة سوى الشعارات الخادعة الجوفاء للمزايدة بها والاستهلاك السياسي وتضليل الرعاع من الأتباع؛ وستر وجهها القبيح الذي تكشفت سوآته.

إيران هي اليوم مطية كل عدو طامع لاستعمار ديار الإسلام ؛ وحربة طعان بيد الأعداء تغرز في نحر الأمة؛ وتطعنها في كل اتجاه؛ وهي صمام الأمان لبقاء دولة اليهود ؛ وحارسة وجودها وذريعة بقائها !!! .

هذه هي إيران : رمز الشرور وراعية العهر والخنا والفجور؛ عدوة الأصحاب وراعية الإرهاب ؛ جمهورية إسلامية بلا إسلام؛ ودينية بلا دين ؛ تكره العرب وتنتحل النسب!!!! سليلة المجوس وحليفة الروس ، وعنوان الشقاق ووكر التآمر والنفاق ؛ خنجر مسموم للإسلام ؛ ولليهود والنصارى حمامة سلام !!!!! .